يكفيني أنت
ذات مساء ,
سـ اخبرك سراً عنكَ
لم أخبر به أحد بعد,
ساخبرك أنكَ حلمي الدفين ,
ساخبركَ عن اعجابي الشديد بكَ
ساخبركَ أن أكثر ما شدني فيكَ
عيناك اللامعة , وابتسامتك , و دفء كفيك .
وساتوق إلى رؤيك حينها,
ساخبركَ أنكَ سعادتي المفقودة ,
ساخبركَ أنكَ سمائي , وغمامها , بل وحتى غيثها
ساخبركَ عن فرحتي بكَ
سخبركَ أني ازدّت جملاً بك ,
أزدّت جمالاً بحبكَ ,
اصبح لحياتي معناً بكَ ,
أصبح لصباح معناً جديداً
وبات الليل الثقيل , جمالاً بكَ
بِتُ انتظر حديثك ليلاً ,
ولا أنام حتى اغفو على همسك ,
أدمتك , ولا أرد الشفاء منك ,
سأخبرك أني اشتريت مؤخراً عطراً كالذي تضعه عادة
أعطر به وسادتي وبعضاً من ملابسي ,
سأخبرك عن أكثر ما يثير غيرتي
ذلك الشال الصوفي الذي تلفه حول
عنقك لتكتسب الدفء منه
لذا بدأت مؤخراً أتعلم حياكة الصوف لأصنع لك وحداً بدلاً عن هذا,
سأخبرك عن شوقي الذي لا يهدئ لهيبه إلا معكَ .
خذني بعيداً معك حيث أنت لا يهمني أين,
يكفيني أنت وأنت فقط ,
تعليقات
إرسال تعليق