هل أحببته حقاً




هل احببته حقاً !
جمعنا القدر و مع مضي الوقت لاحظت اهتمامي الزائد به، 
اهتمامي تجاوز الحد المعقول، بت أهتم بكل شيء متعلق به 
عندما أحادثه يراودني شعور بالحاجة اليه اكثر من هذا احتاج المزيد منه ,
لا أريده أن يغيب عني، لا أريده أن ينشغل عني 
أريد أن أكون معه في كل لحظاته ،

هل احببته حقاً !!
كنت أظن دائماً أن الحب له حدود جغرافية يعرفها الجميع
كنت أظن أن له معالم واضحة يدركها الجميع ما أن يدخلوا باحته 
كنت أظن دائماً أن الجميع فيه يعرف احساسه ويفهمه من أول مرة،
لما أشعر بأني لم أعد أعرف ما الذي أشعر به هل هو اهتمام , أم شيء أخر شيء غير الحب 
لما اشعر بالعجز في تحديد احساسي تجاهه, 
هل يكفي اضطراب قلبي عندما أحادثه لأقول أني أحبه 
هل أكتفي بالتفكير الدائم به لأقول أني أحبه ,
عندما لا يذكرني ابقى ضائعة , أخاف عليه ومنه 
أخاف ان يهجرني فيكسر قلبي 
وأخاف أن تطوله أيدي الغياب فتخطفه مني فافقد قلبي 
أخاف أن أنغمس به فيفرق القدر دروبنا 
لما كل هذه الحيرة التي تراودني!
لما كل هذا الضياع ! 
هل أحببته حقاً !
أتسأل هل تراوده الحيرة التي تراودني , هل تعجلت الخطى فاستبقت القدر!
أتسأل أيفكر بي بقدر ما أفكر به !
أتسأل لما لا أكتفي بعيش اللحظات الحاضرة معه 
لما أريد أن نبقى معاً ل اليوم ومستقبلاً

ولكن سأكتفي بما تجود به الأقدار عليّ منه 
سأعيش معه حلاوة اللحظات سأتنسى المستقبل حتى يأتي .




كـ اهداء :
له هو لعل أحرفي تصل إليه يوماً 

تعليقات

المشاركات الشائعة