رحلهـ .. مع أرواح غائبهـ ..~||
في جلستي الأخيره قبيل الغروب ..~
مازالت الشمس تلملم أخر أشعتها لترحل ..
وتتوارى خلف تلك السلسة الجبلية المشرفة
على مزرعة جدي رحمه الله .. : [
معيده سرد أحداث يوم ماضي ..~
ولكن ...!!
بلغتي {.. أنا .. }
ابتدأ ذلك اليوم مع دقائق السحر الأخيره
ومازال الكون يبحر في سبات عميق ..
وموسيقى الليل لم تصمت بعد ,,
ونسيم السَحر .. تزينه ..رحيق حوض أمي ..
الذي داعبته منذ نعومه أظفارها ..
كما هو حال حديقة منزلنا { هناااكــ ..~
كان الجو تحتضنه برووده
أخذت معطفي ..لأسكن ارتجاف جسدي الهزيل ..
ومحاوله المحافظه على هدوء المكان فمازال بعضهم ..
يغط في نوم عميق ..~
قادتني أفدامي إلى ذالك الضجيج الهادي ..
وبعض الهمسات التي يتبادلاها جدي & وجدتي ..
كان جدي يطلب من جدتي أن تقوم بتسخين الماء لصلاة الليل ..
له ولوالدي كما قالت ..
تركتهما ممكمله سيري إلى حيث ..
تقودني أقدامي فأنا لم أحدد وجهتي بعد ..؟؟
وما أن أمسكت بمقبض الباب حتى ..
صاحت جدتي محذره بأن لا أتجاوز سور المنزل ..!!
رددت وأنا أحاول تهدئه خوفها علي كما والدتي حفظهما الله :لن ابتعد جدتي سابقى في الجوار .
خرجت بعدها مسرعه حتى أتمكن من الاستمتاع
بأخر دقائق قبيل الفجر ,,
كانت محطتي الأولى حوض أمي
كان بالقرب من نافذة الحجره التي نمت فيها ,,
تشاركنها أنا وأختي مع خالتي
حاولت أن أستنشق كل ذره من رحيقها
الذي يجود به علي فما زالت مقفله في انتظار الصباح ..!!
تركته واكملت مسيرتي ..
فهو ليس غايتي الآن تجاوزت السور ^_^ ..!!
لأتمكن من المشاهده بشكل أكبر ..
كان الهدوء يخيم على المكان سوى موسيقى الليل
المنبعثة من فؤاد مزرعة جدي التي أضافت
سِحراً على السَحر ..!!
واضأت خافته تخشى أن تخدش ظلمت المكان ..
وددت أن أختلي بنفسي وأستمع إلى تمتمات روحي ..
كنت أنظر إلى كل شيء تقع عيني عليه ..
وأنا أعيد ما قيل عنه ..
لأحتفظ به في ذاكرتي علني أحكيها لأحدهم يوماً ..!!
مازالت الشمس تلملم أخر أشعتها لترحل ..
وتتوارى خلف تلك السلسة الجبلية المشرفة
على مزرعة جدي رحمه الله .. : [
معيده سرد أحداث يوم ماضي ..~
ولكن ...!!
بلغتي {.. أنا .. }
ابتدأ ذلك اليوم مع دقائق السحر الأخيره
ومازال الكون يبحر في سبات عميق ..
وموسيقى الليل لم تصمت بعد ,,
ونسيم السَحر .. تزينه ..رحيق حوض أمي ..
الذي داعبته منذ نعومه أظفارها ..
كما هو حال حديقة منزلنا { هناااكــ ..~
كان الجو تحتضنه برووده
أخذت معطفي ..لأسكن ارتجاف جسدي الهزيل ..
ومحاوله المحافظه على هدوء المكان فمازال بعضهم ..
يغط في نوم عميق ..~
قادتني أفدامي إلى ذالك الضجيج الهادي ..
وبعض الهمسات التي يتبادلاها جدي & وجدتي ..
كان جدي يطلب من جدتي أن تقوم بتسخين الماء لصلاة الليل ..
له ولوالدي كما قالت ..
تركتهما ممكمله سيري إلى حيث ..
تقودني أقدامي فأنا لم أحدد وجهتي بعد ..؟؟
وما أن أمسكت بمقبض الباب حتى ..
صاحت جدتي محذره بأن لا أتجاوز سور المنزل ..!!
رددت وأنا أحاول تهدئه خوفها علي كما والدتي حفظهما الله :لن ابتعد جدتي سابقى في الجوار .
خرجت بعدها مسرعه حتى أتمكن من الاستمتاع
بأخر دقائق قبيل الفجر ,,
كانت محطتي الأولى حوض أمي
كان بالقرب من نافذة الحجره التي نمت فيها ,,
تشاركنها أنا وأختي مع خالتي
حاولت أن أستنشق كل ذره من رحيقها
الذي يجود به علي فما زالت مقفله في انتظار الصباح ..!!
تركته واكملت مسيرتي ..
فهو ليس غايتي الآن تجاوزت السور ^_^ ..!!
لأتمكن من المشاهده بشكل أكبر ..
كان الهدوء يخيم على المكان سوى موسيقى الليل
المنبعثة من فؤاد مزرعة جدي التي أضافت
سِحراً على السَحر ..!!
واضأت خافته تخشى أن تخدش ظلمت المكان ..
وددت أن أختلي بنفسي وأستمع إلى تمتمات روحي ..
كنت أنظر إلى كل شيء تقع عيني عليه ..
وأنا أعيد ما قيل عنه ..
لأحتفظ به في ذاكرتي علني أحكيها لأحدهم يوماً ..!!
ازدادت برودة المكان ,, فاحتضنت نفسي
لــ أدفئها حتى لا تفسد علي متعتي ..!!
كم وددت أن يشاركني ,, العاشق الصغير ..
هذه الخلوة فيضيف حديثه الشاعري الجمال
لكل شيء كم عشقت تمتماته حين يهمس بهدوء
يخشى أن يخدش صمت المكان ..!!
لــ أدفئها حتى لا تفسد علي متعتي ..!!
كم وددت أن يشاركني ,, العاشق الصغير ..
هذه الخلوة فيضيف حديثه الشاعري الجمال
لكل شيء كم عشقت تمتماته حين يهمس بهدوء
يخشى أن يخدش صمت المكان ..!!
ولكنه اعتذر مسبقاً عن عدم مقدرته للقدوم ..
و محاوله أن استمتع بمداعبت الفجر لي
لا أعلم كم بقيت بعدها مبحره في خيالاتي ..
حتى صاح والدي بالنداء لصلاة الصبح ..
الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر ..
أشهد أن لا إله إلا الله .. أشهد أن لا إله إلا الله ...
هناآآ .. ساستمع و استمتع بحل لحظه ..!!
عدت من حيث أتيت لأداء الصلاة
وأنا مازلت احبذ البقاء خارج السور ..!!
كانت جدتي على وشك الخروج للإطمئنان علي
ولكن استوقفها قدومي ..!!
أخذت من الماء الذي قامت بتسخينه لأتوضأ
وما أن انتهيت من أداء صلاتي ,,
حتى عما الضجيج المكان
تشاركنا زقزقة العصافير مصمتين موسيقى الليل ..
و محاوله أن استمتع بمداعبت الفجر لي
لا أعلم كم بقيت بعدها مبحره في خيالاتي ..
حتى صاح والدي بالنداء لصلاة الصبح ..
الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر ..
أشهد أن لا إله إلا الله .. أشهد أن لا إله إلا الله ...
هناآآ .. ساستمع و استمتع بحل لحظه ..!!
عدت من حيث أتيت لأداء الصلاة
وأنا مازلت احبذ البقاء خارج السور ..!!
كانت جدتي على وشك الخروج للإطمئنان علي
ولكن استوقفها قدومي ..!!
أخذت من الماء الذي قامت بتسخينه لأتوضأ
وما أن انتهيت من أداء صلاتي ,,
حتى عما الضجيج المكان
تشاركنا زقزقة العصافير مصمتين موسيقى الليل ..
ورائحه قهوه جدي السوداء قد فاح عطرها في الأرجاء ,,
احببت رائحتها دون أن أحبب طعمها المُــر
كم عجبت منه حين يستمتع بمرارتها ..؟!
اضافت جدتي أقداح الحليب الساخن
لي ولأخوتي مع رقائق من الخبز المحمص ..!
فقد منعنا من شرب تلك القهوه السوداء ..!
احببت رائحتها دون أن أحبب طعمها المُــر
كم عجبت منه حين يستمتع بمرارتها ..؟!
اضافت جدتي أقداح الحليب الساخن
لي ولأخوتي مع رقائق من الخبز المحمص ..!
فقد منعنا من شرب تلك القهوه السوداء ..!
ما أدفء تلك الجمعه التي تلفها الموده تبادلنا فيها الأحاديث الحميمه ..!!
في فناء المنزل كما اعتدنا من جدي رحمه الله
فهذا مكانه المعتاد لتناول قهوة الصباح ..
غطتنا هنا رائحه القهوه والخبز المحمص التي تعانقت مع رحيق حديقة المنزل وحوض أمي ..!!
كم هي سعادة أمي وهي تحتضن المكان الذي نشأت فيه ..
حبها لهنا يوازي حبي لهناك ..~
بعدها انسحبت ..
من هذه المتعه لأستمتع بمنظر المزرعه وهي تتلألأ ..
عندما تعانق اشعه الشمس قطرات الندى ..
هاهو الصبح قد طل ونسيمه العطر قد فاح في الأرجاء ..
في فناء المنزل كما اعتدنا من جدي رحمه الله
فهذا مكانه المعتاد لتناول قهوة الصباح ..
غطتنا هنا رائحه القهوه والخبز المحمص التي تعانقت مع رحيق حديقة المنزل وحوض أمي ..!!
كم هي سعادة أمي وهي تحتضن المكان الذي نشأت فيه ..
حبها لهنا يوازي حبي لهناك ..~
بعدها انسحبت ..
من هذه المتعه لأستمتع بمنظر المزرعه وهي تتلألأ ..
عندما تعانق اشعه الشمس قطرات الندى ..
هاهو الصبح قد طل ونسيمه العطر قد فاح في الأرجاء ..
مررت بحوض أمي عندها..
نادتني زهراته المتفتحه .. بألوانها الأخاذه ..
ناهيك عن رائحتها العطره
احببت مصاحبتا لزهره ذات اللون الأبيض
كما أحب " هو " إهدائي الزهرات البيضاء يوماً
اقتطفت وردتي وتابعت مسيري لمخبئ السري ..!!
فقد منعنا من تجاوز السور ..
لخروج بعض الفلاحين من مخبئهم ,, الذين انتشروا للاهتمام بشؤون المزرعه
تحت اشراف جدي ..
كم امضيت وقتا ممتعاً تحت ظلالها عندما كنت طفله .. !!
ومازال قلبي لتواقو ..!!
بقيت هناك حتى استوطنت الشمس كبد السماء
بعدها قضيت يومي مع خالتي ..
حتى حل المساء
بعد الغروب تستأنف أغنية الليل من جديد ..
معها يفتتح جدي أمسية المساء ..
حين يطلب من خالي الأكبر العزف لنا بعض الالحان للأهازيج القديمه
بالته البدائيه محلية الصنع ..
ويحكي لنا مناسبتها برويه ..
كما يضيف بعض الحكايات عن رحلات صيده ..
كما يضيف روح الفكاهه عندما يحكي عن
شغف أبي بأمي فتتورد وجنتيها ..
في حين يضحك الجميع بسعاده ..
يذهب جدي ليكمل أمسيته مع بعض أقرانه ..
يصاحبه والدي في بعضها
كما تختم جدتي أمسيتنا
بحكايا ما قبل النووم ..
نادتني زهراته المتفتحه .. بألوانها الأخاذه ..
ناهيك عن رائحتها العطره
احببت مصاحبتا لزهره ذات اللون الأبيض
كما أحب " هو " إهدائي الزهرات البيضاء يوماً
اقتطفت وردتي وتابعت مسيري لمخبئ السري ..!!
فقد منعنا من تجاوز السور ..
لخروج بعض الفلاحين من مخبئهم ,, الذين انتشروا للاهتمام بشؤون المزرعه
تحت اشراف جدي ..
كم امضيت وقتا ممتعاً تحت ظلالها عندما كنت طفله .. !!
ومازال قلبي لتواقو ..!!
بقيت هناك حتى استوطنت الشمس كبد السماء
بعدها قضيت يومي مع خالتي ..
حتى حل المساء
بعد الغروب تستأنف أغنية الليل من جديد ..
معها يفتتح جدي أمسية المساء ..
حين يطلب من خالي الأكبر العزف لنا بعض الالحان للأهازيج القديمه
بالته البدائيه محلية الصنع ..
ويحكي لنا مناسبتها برويه ..
كما يضيف بعض الحكايات عن رحلات صيده ..
كما يضيف روح الفكاهه عندما يحكي عن
شغف أبي بأمي فتتورد وجنتيها ..
في حين يضحك الجميع بسعاده ..
يذهب جدي ليكمل أمسيته مع بعض أقرانه ..
يصاحبه والدي في بعضها
كما تختم جدتي أمسيتنا
بحكايا ما قبل النووم ..
بعدهااا ننااام بسلاام ,,
وطااابت ليلتنا ... ~
وطااابت ليلتنا ... ~
تعليقات
إرسال تعليق