أنـا + العاشق الصغير ..~

في إحدى ليالي الموده ...
في ليله انتصف فيها القمر ..

مشاركاً إلينا بنغم ..
ومع هبوب نسمات رقيقه .. واضعه لمساتها

الأخيرة على تلك الأحاسيس الرقيقة لتكتمل لوحتها ..

بعد أن تجاذبنا أطراف الحديث .. مع بعض من مشاكساتي التي لن أملها يوماً.. نال منّا التعب بعد أن غاب منتصف الليل الأول اعتزلنا الجميع ..
.. وهاهي نسمات الساحرة تداعب وجنتي بخجل ..
أبحرنا في مواضيع شتى .. قد لا تمت لنا رغم ذالك ابحرنا

بسعادة غامره .. لا لجمالها الأخاذ ولكن لعذوبة من يحكيها .. أنه هـــــــــــــو ..~||
ذالك العاشق الصغيــر .. !!
لكم حرية التصور ورسم تلك اللوحة في أذهانكم .. ولكن لن تصل إلى جمالها الحقيقي0.. الذي رسمته معه ..
سأطلعكم على أمرٍ ما ..!!
أكنى غالباً بالوجه الضاحك .. أو الثغر المبتسم .. هكذا كان يطلق علي .. لأنه لم يراني قط قاطبة الجبين يوماً

كان لديه أمنيه وحيدة يود أن يمتلكها .. لم أعلم عنها إلا في تلك الليله
سألني فحيرني : أتعلمي ما هي أمنيتي..>?!!

أجبت وكلي شوق لمعرفه تلك الأمنية التي أخفاها عني.. ومازالت تسكن فؤاده ..!!
قلت : وما هي ..؟؟
قال وابتسامة عذبه تعلوا محياه : إحساسك .. ثم أكمل جملته
و أن أنظر إلى الدنيا بنظرتك لها ..

نظرت إليه بتعجب !! إحساسي؟! وهل يمكن أن يكون أمنيه يوماً ..ليته يعلم عن ألوان العذاب الذي أذقتني تلك الأحاسيس التي استوطنت فؤادي ..!!
و يتمنى أن ينظر بمنظاري لهذه الحياة الفانية ..!!
وهو لم يعلم يوماً عن دفتر مذكراتي وبوحي هنا وهناك ..!!
لم يعلم ما سطرته جروحي الدامية .. عن أسطورة الجحيم
لم اجبه بل بقيت صامته .. وانا اداعب حبيبات الرمل باطراف أناملي مكونه خطوط عشوائية مبهمة ..!!
ثم أردف قائلاً : أحلى ما فيك ابتسامتك .. الدائمة.. خيلي إلي أنك لم تذوق طعم للدموع قط لم تعكر مرارة الحياة على صفوة ابتسامتك .. أعلم أن حياتك لم تكن كلها فرح ولكن هذا ما اعتقدته ..
ضحكت بهدوء مماثل لسرد تخيالته عن فتاة لم أعرفها يوماً ..
أجبته وأنا أحاول الحفاظ على تلك اللوحة الجميلة التي رسمني فيها .. و أدعو الله أن لا يخيب أملاه أبداً ..: الرضى والتفاؤل ..
رد مستغربا من تلك الكلمة المعترضة حديثنا : التفاؤل ..!!
ثم التزمنا الصمت .. حتى أخذ بيدي عائدين لنضم إلى تلك الحلقة البشرية حول ضوء قبُيل بزوغ الفجر ..~

تعليقات

المشاركات الشائعة