مقهى وروداه !!



على عجاله ,,
إنضممت إلى روادة ..
قادتني قدماي إلى مكان قرب النافذه ,,
لمحت فتاة تنظر منها لمكانٍ ما في المقهى ..

- المعذره ,,
- النادل : أهلاً بكِ انستي ,, ماذا تحب الأنسه ..
- كوب قهوه مع الحليب من فضلك .
- كيف تفضلها الأنسه ؟
- حلوه .
- شيئاً أخر ؟
- شكراً .

فيما انتظر قهوتي ,,
عات نفس الفتاة تنظر لذات المكان تحمل بيدها ورده هذه المره ,,
توارت بسرعه .!
فيما هذا
إذ برجل اختار لنفسه  ملابس ذات اللون الأسود
يرتدي نظاره سوداء يوشك على انتزاعها ..
وقف قليلاً وكأنه يطمئن أن ركنه المفضل خاوي ,,
تقدم بهدوء مخيف تسمع طرق حذائه ..!!
حتى أوشك على الجلوس إذا به ينظر إلي بعيناي تنضح منهما الشرار ..
وكأنني تطاولت عليه ..
بفزع .. ارتسمت ابسامه اعتذار على شفتاي ,,
وإذا به لا يبالي ,,
إلا لآن تأخذ عيناي مجرى أخر بعيداً عنه ..
خيل إلي أنه يقدس الوحده كثيراً ,,
تقدم النادل منه بهدوء ,, إذا به يؤشر بيده وكأنه يطلب ذات الطلب دوماً ..
هز النادل رأسه وأسرع لرفيقه
 قائلاً : قهوة سوداء مُـرّه لسيد ..!!
احضر النادل قهوتي ,,
- قهوة حلوه للأنسه ,,
- أشكرك ..
- على الرحب والسعه ,,
- أمر أخر تريده الأنسه ..؟؟
- شكراً .
وذهب ليأخذ القهوة المُره لذالك الرجل ..
أخذت أول رشفاتي على مهل ؛؛
لأتلذذ بكل قطره تدخل جوفي ,,
دخل طفل المقهى يحمل ذات الورده التي كانت تحملها الفتاة ..
تقدم لالركن الذي اختارة ذالك الرجل .. صاحب الرداء الأسود ..
تمتم الطفل بكلمات لاتسمع ..
وأعطاه الورده وظرف رساله ..
وخرج مسرعاُ ,,
وكأنه ستلقى مكافأه على اداء مهمته ,,
ذالك الغريب لم يعطي بالاً للوردة ..
امسك الظرف وفتحه وكانه يسابق الزمن ليراى ماتحتويه الرساله ..
قرأها مقطب الجبين ..
شخص بصره فجأه ..
أخيراً ذهب مسرعاً يحمل الرساله بيده ..
تاركاً الورده خلفه ..

تعليقات

المشاركات الشائعة