اشتياق ,,

في حديقة منزلنا حيث كان أخر لقاء لي معه منذ شهر ونصف تقريباً ..
سئمت الإنتظار بغرفتي ..
بعد ان تأكدت من مظهري بشكل جيد ,,
لذا قررت أن ابقى بالقرب من باب المنزل الخارجي حتى أكون أول من يستقبل ..
سئمت الإنتظار بغرفتي ..
بعد ان تأكدت من مظهري بشكل جيد ,,
لذا قررت أن ابقى بالقرب من باب المنزل الخارجي حتى أكون أول من يستقبل ..
على صوت منبه الرسائل الصادر عن
جوالي .. الملقى باهمال على طاولة هناك
استفقت من أحلام ورديه الساذجه..
امسكته وأنا ادعوا الله أن لا يكون المرسل هــو
من اسميته ::قلبي :: !!
new events(1)
msm((1)
جوالي .. الملقى باهمال على طاولة هناك
استفقت من أحلام ورديه الساذجه..
امسكته وأنا ادعوا الله أن لا يكون المرسل هــو
من اسميته ::قلبي :: !!
new events(1)
msm((1)
وبالفعل كانت منه ..
فتحت الرساله على مضض ,,
كُتب فيها ,,
فتحت الرساله على مضض ,,
كُتب فيها ,,
" آميرتي,,
كان بودي أن أتاي لزيارتك
هذا المساء كما وعدتك ..
ولكن حصل أمر طارئ ولن اتمكن من القدوم
اعذريني ..
أحبكـ ,, "
كان بودي أن أتاي لزيارتك
هذا المساء كما وعدتك ..
ولكن حصل أمر طارئ ولن اتمكن من القدوم
اعذريني ..
أحبكـ ,, "
اقفلت الجهاز .. لم تكن هذه الرساله الأولى
من سلسة اعتذاراته ,,
دون ذكر السبب سوى أمر طارئ ,,
امتلأة عينان بالدموع ,,
لآ لآ لن ابكي ..
سألجاء إلى غرفتي كما كل مره ,,
وأنا أصعد الدرج استوقفتني أمي ..
- ألم يأتي بعد ؟
- لن يأتي ..
في محاوله فاشله للسيطره على نفسي ,,
انسابت دموعي وأنا أركض هاربه إلى غرفتي ,,
أخيراً أقفلت الباب ,,
تقدمت حتى خارت قواي على سريري ,,
لم يكن ضوء بالغرفه سوى الضوء المنبعث من النافذة ,,
لم اعرف طعماً لدموع ..!!
إلى أن ألتقي به ,,
يدعي بأنني حبيبته ,,
بت لا أصدق كلمته المزعومه تلك ..
إلى أن ألتقي به ,,
يدعي بأنني حبيبته ,,
بت لا أصدق كلمته المزعومه تلك ..
تصاعد صوت رنين الجوال هذه المره ,,
" مشتاق لك مشتاق صوتك يالغلا ,,
ياللي بقلبي منزلك القلب عنك ما سلاآآ
نفس الشعور أبادلك وجدد عهود الولاء ,,
مشتاق لك مشتاق ,,
لك مشتاق صوتك يالغلا .."
أخير صمت ,,
اعاد الإتصال من جديد ,,
واعاد الاتصال,,
واعاد ,,
لم أكن قادره على الإجابه على اتصال ,,
اعلم انني سـ افقد السيطرة على
نفسي واسرف بالبكاء حين اسمع صوته
فيما أكون عاجزه عن رؤيته ,,
كنت بأشد الحاجه إلى قربه ,,
اعاد الإتصال من جديد ,,
واعاد الاتصال,,
واعاد ,,
لم أكن قادره على الإجابه على اتصال ,,
اعلم انني سـ افقد السيطرة على
نفسي واسرف بالبكاء حين اسمع صوته
فيما أكون عاجزه عن رؤيته ,,
كنت بأشد الحاجه إلى قربه ,,
واخيراً استسلمت لسلطان النوم باكيه ,,
طرقات خافته على باب غرفتي ,,
ايقضتني ,,
امسكت جوالي كانت الساعه 02:00 am,,
ايقضتني ,,
امسكت جوالي كانت الساعه 02:00 am,,
عادة تلك الطرقات من جديد ,,
أكاد اسمع همسات وصوت أمي ,,
أختفى صوت أمي وكأنها ذهبت أخيراً ..
لست مستعده لمقابلتها هذه الليله ..
سايكون الصباح أكثر استعداً ,,
أكاد اسمع همسات وصوت أمي ,,
أختفى صوت أمي وكأنها ذهبت أخيراً ..
لست مستعده لمقابلتها هذه الليله ..
سايكون الصباح أكثر استعداً ,,
عاد الطارق يدق الباب من جديد ..
لم اشاء أن تنتظر أكثر .!
حاولت النهوض .. من سريري
داهمني صداع فاادح ..
امسكت رأسي محاوله النهوض من جديد ..
و بخطوات غير متزنه ,,
فتحت الباب أخيراً ,,
امسكت الباب طالبه العونه منه وانا مغمضة العينان
كان الضوء أكبر من أن تتحمله بؤرتي ,,
كانت رائحة عطره أول ما استنشقته رأتاي,,
ربااه .. أكد أُجَنْ .. بسببه ..!!
- آميرتي !!
لم اشاء أن تنتظر أكثر .!
حاولت النهوض .. من سريري
داهمني صداع فاادح ..
امسكت رأسي محاوله النهوض من جديد ..
و بخطوات غير متزنه ,,
فتحت الباب أخيراً ,,
امسكت الباب طالبه العونه منه وانا مغمضة العينان
كان الضوء أكبر من أن تتحمله بؤرتي ,,
كانت رائحة عطره أول ما استنشقته رأتاي,,
ربااه .. أكد أُجَنْ .. بسببه ..!!
- آميرتي !!
كان بالفعل هو ..
سقطت آخيراً مغشياً علي,,
ولم اشعر بشيء بعدها ,,
ولم اشعر بشيء بعدها ,,
تعليقات
إرسال تعليق