خلدت إلى النوم بعد الإعصار المفاجئ الذي هز أركان مملكتي ..
خارت قواي نهضت بعد الدقائق التي اجبرت عينايّ على أن توقف سيل الدموع وتنام بسلام ...
والتي لم تسلم من تسلل القلق إليها سالباً مني الراحة ,,

نهضت ومازال جسدي يطلبني البقاء على سريري الدافئ والذي احتضن دموعي بكل ودّ..!!
ولكني مجبره على تركه لأن هناك أمور يجب القيام بها فلا أملك من الوقت ما يكفي ..
فتحت نافذة حجرتي لعل نسيم الصباح قادراً على إعادة الحيويه إلى جسدي الهزيل ..!!
فمازالت الشمس تتوارى خلف الأفق البعيد ..!!

ومع أول خطواتي خارج غرفتي علمت أن هناك من يشاركني هذا الصباح بكل ما فيه
ســـوى أنه لا يعلم عن ما يخبئه وجداني الدامي شيئاً ..
أو بالأصح لا أستطيع أن أبوح إليه بشيء ولكن سأكتفي بقربه ..وقربه فقط ..!!

ألقيت تحية الصباح عليه بابتسامه لآ أعلم من أين أتت ..؟!!
ولكن ما طمئنني أنه صدقها ..!!
وقد شعرت بالحيوية بعد أن عكست قسمات وجهه بهجته لرؤيتي
فكما قال كان يعتقد أنه سيمضيه لوحده...
صنعت له إفطار مع كوب قهوتي الذي لقي استياء منه معتقداً أنه مضر بالصحتي..!!
أضحكتني جملته تلك بقدر ما أحببت حرصه علي ..
وما لبث حتى صاح هاتفه النقال .. طالباً اجابة عاجله ..
عاد بعد دقائق معدوده وهو يعتذر عن الإطاله التي لم أشعر بها ..!!
كان لــ دفء ابتسامته وأحاديثه الحميه .. أثرها علي ..
فلقد استطاع إزالت كل نبضة آلم نبض بها قلبي الدامي..


تعليقات

المشاركات الشائعة